[ad_1]
وجاء قرار الاستغناء عن خاليلوزيتش على بعد حوالي 4 أشهر عن موعد هذا العرس الكروي العالمي، وهو القرار الذي اثار تساؤلات كثيرة وقلق في أساط المتتبعين للشأن الكروي في المغرب خوفا من أن تنعكس آثاره على استعدادات أسود الأطلس لهذه المنافسة العالمية.
وتعد مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم السادسة في تاريخه والثانية على التوالي، حيث أوقعته قرعة مونديال قطر في مجموعة وصفت بـ”المتوازنة” إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.
ورغم تمكنه من بلوغ نهائيات كأس العالم، ظل المدرب خاليلوزيتش الذي تمت إقالته محط انتقادات لاذعة سواء من طرف الجمهور أو وسائل الإعلام المغربية بسبب اختيارته الفنية، وتذبذب مستوى المنتخب إلى جانب خلافاته مع أبرز اللاعبين المحترفين وعلى رأسهم صانع ألعاب نادي تشلسي الإنجليزي حكيم زياش.
التشويش على الاستعدادات للمونديال
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأسبوع الماضي، فك الارتباط بالمدير الفني السابق وحيد خليلوزيتش بـ”التراضي” بسبب تباين الرؤى بين الطرفين.
وأوضحت الجامعة في بلاغ أنه “بالنظر للاختلافات وتباين الرؤى بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش على الطريقة المثلى لتهيئ المنتخب الوطني لكرة القدم لنهائيات…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية
