أكد براندون توماس-أسانتي مهاجم منتخب غانا أنه يتطلع دائمًا للمشاركة أساسيًا، لكنه يدرك طبيعة كرة القدم التي تتطلب من اللاعبين الاستعداد لأي دور، وذلك بعد مساهمته الحاسمة في فوز "النجوم السوداء" القاتل على بنما في كأس العالم 2026.
وشارك مهاجم كوفنتري سيتي في الدقيقة 58 من المباراة، ونجح في تغيير شكل الهجوم الغاني قبل أن يصنع هدف الفوز الذي سجله كاليب يرينكي في الدقيقة 95، ليمنح منتخب بلاده انتصارًا ثمينًا.
وعن دوره كبديل مؤثر، قال توماس-أسانتي: "أريد أن أبدأ كل مباراة، لكن هذه ليست دائمًا طبيعة كرة القدم. عليك أن تكون جاهزًا لأي موقف، وكانت مهمتي اليوم أن أؤثر في المباراة عند دخولي من مقاعد البدلاء، وأنا سعيد لأنني تمكنت من المساهمة".
ومنذ ظهوره الأول مع منتخب غانا عام 2024، شارك اللاعب أساسيًا في مباراة واحدة فقط، بينما اعتاد على صناعة الفارق بعد دخوله بديلًا، وهو ما تكرر مجددًا أمام بنما.
وأضاف المهاجم الغاني أن تفكيره الأول خلال الهجمة الحاسمة كان التسجيل بنفسه، لكنه فضّل التمرير عندما وجد زميله في وضعية أفضل، موضحًا: "كمهاجم تفكر أولًا في التسجيل، لكن إذا شعرت أن الفرصة ليست مثالية، فعليك البحث عن زميل في موقع أفضل، وهذا ما فعلته".
وأشار إلى أنه كان يتمنى تسجيل هدف شخصي، لكنه شدد على أن الانتصار كان الأهم، قائلًا: "بالطبع كنت أرغب في التسجيل أيضًا، لكن الأهم كان تحقيق الفوز. طوال مسيرتي اعتدت على استغلال الفرص التي أحصل عليها حتى عندما أبدأ من مقاعد البدلاء".
كما حرص على الإشادة بزملائه الذين حافظوا على النتيجة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة جهد جماعي، وأضاف: "الفريق قدم عملًا رائعًا قبل دخولي، لذلك يجب منحهم كل التقدير، وكذلك كاليب الذي سجل الهدف".
وساهم تمرير توماس-أسانتي الحاسمة في دخول كاليب يرينكي تاريخ الكرة الغانية، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب من غانا يسجل في كأس العالم بعمر 20 عامًا و153 يومًا، كما سجل أحدث هدف للمنتخب الغاني في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
