أوناي سيمون يحطم الأرقام القياسية ويثبت أحقيته بحراسة عرين إسبانيا

دخل منتخب إسبانيا مواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 وهو يعتمد على حارس مرمى يصنع التاريخ، بعدما واصل أوناي سيمون تأكيد أحقيته بالمركز الأساسي رغم الانتقادات التي تعرض لها بسبب مستواه مع ناديه، محطمًا رقمًا قياسيًا صمد 36 عامًا، ومؤكدًا مكانته كأحد أبرز عناصر "لا روخا".
ورغم امتلاك إسبانيا ثلاثة من أفضل حراس المرمى في أوروبا، هم أوناي سيمون، ودافيد رايا، وخوان جارسيا، فإن المدير الفني لويس دي لا فوينتي حسم الجدل منذ بداية البطولة بإعلانه أن سيمون سيكون الحارس الأساسي، مؤكدًا أن خبرته ومسيرته وجودته تجعل منه عنصرًا لا غنى عنه.
ويأتي هذا القرار رغم الموسم الصعب الذي عاشه سيمون مع أتلتيك بلباو، حيث استقبل 73 هدفًا في 46 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات فقط، بينما قدم دافيد رايا موسمًا استثنائيًا مع أرسنال تُوج خلاله بجائزة القفاز الذهبي للدوري الإنجليزي للمرة الثالثة تواليًا، في حين تألق خوان جارسيا مع برشلونة وأصبح أقل الحراس استقبالًا للأهداف في الدوري الإسباني.
ورغم المنافسة القوية، أكد الحراس الثلاثة أن العلاقة بينهم تقوم على التعاون وليس الصراع، إذ أوضح خوان جارسيا أنهم يقدمون الملاحظات لسيمون خلال المباريات لمساعدته، بينما شدد رايا على أن المنافسة اليومية تجعل الجميع أفضل، وأن العمل مع حراس بهذا المستوى يعد امتيازًا كبيرًا.
من جانبه، نفى سيمون وجود أي خلافات داخل المجموعة، مؤكدًا أن انضمام خوان جارسيا جاء لرفع مستوى المنافسة وإثبات أحقيته بالمشاركة، مع الحفاظ على روح الفريق داخل وخارج الملعب.
وعلى أرض الملعب، رد سيمون بأفضل صورة ممكنة، بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال مباريات كأس العالم 2026، محققًا رقمًا تاريخيًا بتجاوزه الرقم القياسي للإيطالي والتر زينجا، الذي صمد منذ مونديال 1990، بعدما وصل إلى 609 دقائق متتالية دون استقبال أي هدف.
كما تخطى الرقم الإسباني السابق المسجل باسم إيكر كاسياس، والذي بلغ 476 دقيقة بين نسختي 2010 و2014، ليصبح صاحب أطول سلسلة حفاظ على نظافة الشباك في تاريخ المنتخب الإسباني بكأس العالم.















