منذ أن بدأ رحلته مع كرة القدم في سن الخامسة عشرة داخل صفوف فلومينينسي، ظل أبل براجا حاضراً في المشهد الكروي لاعباً وقائداً ومدرباً ثم مديراً فنياً.
امتدت مسيرته لعقود طويلة شهدت مشاركته ضمن قائمة منتخب البرازيل في كأس العالم 1978، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويحقق 31 لقباً ويقود العديد من الأندية البرازيلية والعربية والأوروبية.
تقسيم المجموعات كما يحدث دائماً إذ توضع المنتخبات المرشحة في مستويات مختلفة لضمان تأهلها وعدم مواجهتها مبكراً، لكن الأمر مختلف قليلاً هذه المرة، فوجود ثلاث دول مستضيفة يعد أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء، لكنه وسيلة تم التوصل إليها لجعل التنظيم أكثر جدوى من الناحية المالية أو أقل تكلفة على الدول المنظمة.
سنرى كيف سيكون الأمر، فهي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة بهذا العدد من المنتخبات وهذا التقسيم بين ثلاث دول وسنحاول فهمه بشكل أفضل بمرور الوقت وبانتهاء مواجهات الدور الأول.
لا أعتقد ذلك، لأن المنتخبات المرشحة ستظل تقريباً هي نفسها دائماً، بعض المنتخبات التي عادةً ما تفاجئ الجميع أعتقد أن مستواها الفني انخفض بشكل ملحوظ لكن البطولة أصبحت أطول وعدد المباريات فيها أكبر قليلاً وهذا صحيح.
بالنسبة لمنتخبات أوروبا وآسيا وغيرها ستكون البطولة في نهاية الموسم، وهو ما يصبح مرهقاً بعض الشيء على اللاعبين.
وعلى المستوى الفني، سنرى دائماً منتخباً غير تقليدي قادراً على مفاجأة الجميع كما يحدث في كل كأس عالم، ولا أعتقد أن ذلك سيؤثر كثيراً على المستوى الفني بشكل عام.
نرى المنتخب من خلال النضج، والتجديد والقيادة الفنية أليس كذلك؟ في الوقت الحالي أعتقد أن المنتخب الفرنسي هو الأقوى، بينما الأرجنتين دائمًا تبقى قادرة على المفاجأة.
الحديث عن لاعب فردي مميز وسط هذا العدد الكبير من المنتخبات أمر شبه مستحيل التنبؤ به، لكن بالتأكيد هناك لاعب سيتألق لأنه يعيش فترة رائعة للغابة وهو كيليان مبابي.
البرازيل دائماً تحظى بالاحترام ويمكنها الوصول بعيداً لكن كما قلت أعتقد أنها إذا وصلت إلى ربع النهائي فستتوقف عند هذا الحد. وبصراحة، أتمنى أن أكون مخطئاً.
البرازيل اليوم تعاني كثيراً على مستوى التجديد لأن اللاعبين أصحاب القيمة يرحلون سريعاً إلى أوروبا والأندية ترى أن الوقت مناسب للبيع بسبب العروض المالية الضخمة جداً.</
