قدم المنتخب المغربي أداءً مميزًا أمام نظيره البرازيلي في المباراة التي جمعت بينهما صباح الأحد ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، لينجح أسود الأطلس في فرض التعادل الإيجابي 1-1 أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويسلط "مصراوي"، الضوء على أرقام وإحصائيات منتخب المغرب أمام البرازيل وفقًا لمنصة أوبتا كالتالي:
ورغم الفوارق التاريخية والإمكانات الفنية التي يمتلكها المنتخب البرازيلي، فإن المنتخب المغربي ظهر بصورة قوية على مدار شوطي المباراة، ونجح في الخروج بنقطة ثمينة بعد مواجهة اتسمت بالندية والتكافؤ في العديد من الجوانب.
وكشفت الأرقام والإحصائيات عن تفوق مغربي واضح في عدد من المؤشرات المهمة، أبرزها الكرات الهوائية، حيث فاز لاعبو المغرب بنسبة 78.6% من الالتحامات الهوائية مقابل 21.4% فقط للبرازيل، وهو ما يعكس التفوق البدني والتنظيم الدفاعي الكبير الذي ظهر عليه لاعبو المدرب محمد الوهبي.
كما تفوق المنتخب المغربي في اختراق منطقة الجزاء، بعدما نجح في الوصول إلى منطقة جزاء البرازيل 21 مرة مقابل 18 مرة فقط للسيليساو، رغم أن المنتخب البرازيلي كان الأكثر حضورًا في الثلث الهجومي الأخير من الملعب بإجمالي 157 تمريرة مقابل 98 تمريرة للمغرب.
وأظهرت الأرقام أيضًا فاعلية هجومية أكبر للمنتخب المغربي، بعدما سدد لاعبوه 5 كرات بين القائمين والعارضة مقابل 3 فقط للبرازيل، مع نسبة دقة بلغت 55.6% مقارنة بـ37.5% للمنتخب البرازيلي.
وفي المقابل، تفوق المنتخب البرازيلي على مستوى المهارات الفردية والمراوغات الناجحة، حيث سجل لاعبوه 16 مراوغة ناجحة مقابل 5 فقط للمغرب، وهو ما يؤكد امتلاك نجوم السامبا حلولًا فردية مميزة، لكنها لم تكن كافية لصنع الفارق في النتيجة.
ومن المؤشرات اللافتة أيضًا نجاح المنتخب المغربي في ممارسة ضغط فعال على المنافس، إذ خسر المنتخب البرازيلي الكرة 44 مرة في نصف ملعبه مقارنة بـ27 مرة فقط للمغرب، وهو ما يعكس قدرة أسود الأطلس على استعادة الكرة في مناطق متقدمة وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء.
كما رجحت الركنيات كفة المنتخب المغربي، بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل ركنيتين فقط للبرازيل، في دليل واضح على النشاط الهجومي المستمر عبر الأطراف والقدرة على الوصول المتكرر إلى المناطق الخطرة.
وبالنظر إ
